وضوع تعبير عن التلوث في بداية هذه المقالة أحببت أن أعطي تشبيه بسيط للتلوث حيث أنني أرى أنه عبارة عن عدو خطير مهمته الأساسية هي إلحاق الضرر في المكان الذي نعيش فيه بالإضافة إلى أنه يسعى جاهداً للقضاء علينا جميعاً.
وأحببت أيضاً أن أعطي تعريفاً مبسطاً عن التلوث الذي يكون عبارة عن مجموعة من المواد الخطيرة التي قد يكون بعضها سامة وتدخل إلى البيئة التي نعيش بها وتسبب فيما يعرف بالإضطراب في النظام البيئي وهذه المواد الخطيرة قد تكون آتية من خارج البيئة أو قد تكون مواد طبيعية.
يعد التلوث موجود منذ وجود الإنسان على سطح الأرض، فالإنسان البدائي عندما أكتشف طريقة إشعال النار عن طريق الحجارة تركت هذه الطريقة أثار لتلوث البيئة كما أنه عندما قامت الصناعة البدائية والتي كانت عبارة عن تشكيل المعادن إلى قطع صغيرة لإستخدامها بعد ذلك في أمور الحياة هذا أدى إلى وجود مجموعة من التراكمات الملوثة للبيئة.
كما أننا نلاحظ إن كانت بلاد ما بين النهرين ومنها مصر واليونان والصين والهند تعمل على إستخدام المياة في النقل للسلع والبضائع بينهما بإستخدام بواخر ينبعث منها أدخنة ملوثة ضارة على من يستنشقها بالإضافة إلى زيادة النمو السكاني داخل المدن بالتحديد وبالتالي ازداد التلوث في البيئة لدرجة أنه عمل على تفشي الأمراض بين السكان.
وبعد الحرب العالمية الثانية نجد أن التلوث أصبح عبارة عن قضية قومية نتيجة لجوء الإنسان إلى استخدام الأسلحة النووية إلى أن قام القضاء بالإلتفات إلى هذه القضية وقام بتشريع وسن القوانين التي تعمل على مكافحة التلوث وذلك للحفاظ على البيئة نظيفة خالية من الأمراض والأوبئة.
التلوث سببه الأساسي هو الإنسان حيث أنه هو الذي قام بالبناء والتشييد والصناعة والزراعة وكل ذلك أدى إلى إنبعاث مواد ضارة خطيرة على الإنسان وعلى البيئة.
وفي هذه الأيام نجد المصانع وخاصة مصانع البترول التي تتخلص من نفاياتها الضارة إما بالحرق أو عن طريق إلقاءها في مياة النيل ليس ذلك فقط بل ظهرت مصانع البلاستيك وإستخدام الفلاحين للمبيدات الحشرية.
بالإضافة إلى كثرة المصانع والورش التي نجدها متناثرة على الطرقات وحول المساكن وإصدارها أصوات مزعجة للغاية والتي تسببت فيما يعرف بالتلوث الضوضائي.
يمكننا أعتبار تلوث المياة من أخطر أنواع التلوث لما يسببه من مشكلات جسيمة على الثروة السمكية ولكن ما السبب الرئيسي الذي عمل على ظهور هذا النوع من التلوث؟.
أثبتت مجموعة من الدراسات بأن السبب الأساسي لظهور تلوث المياة هو التقدم التكنولوجي بالإضافة إلى أن الفلاحين وأصحاب المصانع يقومون بالتخلص من نفاياتهم عن طريق إلقاءها في المياة ونحن الآن نشتكي من تلوث المياة نتيجة ظهور العديد من الأمراض كالفشل الكلوي وهذا نتيجة شرب مياة ملوثة.
كما ظهرت الكثير من المسطحات المائية حالياً خالية تماماً من الأسماك نتيجة موتها بسبب تلك الملوثات، وتشير مجموعة من الدراسات بأن كلما كانت الأسماك بها عدد كبير من الدهون فهذا يعني أنها تحتوي على عدد كبير من المبيدات الحشرية وهذه المبيدات تتركز في لحومها وبعد ذلك يقوم الإنسان بتناولها مما قد يسبب له أمراض خطيرة.
نبغي أن تسعى الحكومة جاهدة للقضاء على مظاهر التلوث وذلك من خلال التشجيع على إعادة تدور المخلفات من جديد وذلك بدلاً من تراكمها في الشوارع وتسبب ما يعرف بالتلوث البصري، وعلى الحكومة أيضاً فرض العقوبات على من يقوم بتلويث البيئة كفرض الغرامة على من يقوم بإلقاء القاذورات في المياة والشوارع.
وينبغي على أصحاب السيارات بالكشف الدوري على سياراتهم بالإضافة إلى ضرورة إستخدام الغاز الطبيعي كبديل للرصاص والكبريت وعلى الحكومة أن تعمل على إنشاء محميات بحرية للحفاظ على الثروة السمكية وأيضاً عليها نقل المصانع التي تكون بالقرب من المنازل إلى منطقة صناعية صحراوية بعيدة عن الإنسان.
وأحببت أيضاً أن أعطي تعريفاً مبسطاً عن التلوث الذي يكون عبارة عن مجموعة من المواد الخطيرة التي قد يكون بعضها سامة وتدخل إلى البيئة التي نعيش بها وتسبب فيما يعرف بالإضطراب في النظام البيئي وهذه المواد الخطيرة قد تكون آتية من خارج البيئة أو قد تكون مواد طبيعية.
يعد التلوث موجود منذ وجود الإنسان على سطح الأرض، فالإنسان البدائي عندما أكتشف طريقة إشعال النار عن طريق الحجارة تركت هذه الطريقة أثار لتلوث البيئة كما أنه عندما قامت الصناعة البدائية والتي كانت عبارة عن تشكيل المعادن إلى قطع صغيرة لإستخدامها بعد ذلك في أمور الحياة هذا أدى إلى وجود مجموعة من التراكمات الملوثة للبيئة.
كما أننا نلاحظ إن كانت بلاد ما بين النهرين ومنها مصر واليونان والصين والهند تعمل على إستخدام المياة في النقل للسلع والبضائع بينهما بإستخدام بواخر ينبعث منها أدخنة ملوثة ضارة على من يستنشقها بالإضافة إلى زيادة النمو السكاني داخل المدن بالتحديد وبالتالي ازداد التلوث في البيئة لدرجة أنه عمل على تفشي الأمراض بين السكان.
وبعد الحرب العالمية الثانية نجد أن التلوث أصبح عبارة عن قضية قومية نتيجة لجوء الإنسان إلى استخدام الأسلحة النووية إلى أن قام القضاء بالإلتفات إلى هذه القضية وقام بتشريع وسن القوانين التي تعمل على مكافحة التلوث وذلك للحفاظ على البيئة نظيفة خالية من الأمراض والأوبئة.
التلوث سببه الأساسي هو الإنسان حيث أنه هو الذي قام بالبناء والتشييد والصناعة والزراعة وكل ذلك أدى إلى إنبعاث مواد ضارة خطيرة على الإنسان وعلى البيئة.
وفي هذه الأيام نجد المصانع وخاصة مصانع البترول التي تتخلص من نفاياتها الضارة إما بالحرق أو عن طريق إلقاءها في مياة النيل ليس ذلك فقط بل ظهرت مصانع البلاستيك وإستخدام الفلاحين للمبيدات الحشرية.
بالإضافة إلى كثرة المصانع والورش التي نجدها متناثرة على الطرقات وحول المساكن وإصدارها أصوات مزعجة للغاية والتي تسببت فيما يعرف بالتلوث الضوضائي.
يمكننا أعتبار تلوث المياة من أخطر أنواع التلوث لما يسببه من مشكلات جسيمة على الثروة السمكية ولكن ما السبب الرئيسي الذي عمل على ظهور هذا النوع من التلوث؟.
أثبتت مجموعة من الدراسات بأن السبب الأساسي لظهور تلوث المياة هو التقدم التكنولوجي بالإضافة إلى أن الفلاحين وأصحاب المصانع يقومون بالتخلص من نفاياتهم عن طريق إلقاءها في المياة ونحن الآن نشتكي من تلوث المياة نتيجة ظهور العديد من الأمراض كالفشل الكلوي وهذا نتيجة شرب مياة ملوثة.
كما ظهرت الكثير من المسطحات المائية حالياً خالية تماماً من الأسماك نتيجة موتها بسبب تلك الملوثات، وتشير مجموعة من الدراسات بأن كلما كانت الأسماك بها عدد كبير من الدهون فهذا يعني أنها تحتوي على عدد كبير من المبيدات الحشرية وهذه المبيدات تتركز في لحومها وبعد ذلك يقوم الإنسان بتناولها مما قد يسبب له أمراض خطيرة.
نبغي أن تسعى الحكومة جاهدة للقضاء على مظاهر التلوث وذلك من خلال التشجيع على إعادة تدور المخلفات من جديد وذلك بدلاً من تراكمها في الشوارع وتسبب ما يعرف بالتلوث البصري، وعلى الحكومة أيضاً فرض العقوبات على من يقوم بتلويث البيئة كفرض الغرامة على من يقوم بإلقاء القاذورات في المياة والشوارع.
وينبغي على أصحاب السيارات بالكشف الدوري على سياراتهم بالإضافة إلى ضرورة إستخدام الغاز الطبيعي كبديل للرصاص والكبريت وعلى الحكومة أن تعمل على إنشاء محميات بحرية للحفاظ على الثروة السمكية وأيضاً عليها نقل المصانع التي تكون بالقرب من المنازل إلى منطقة صناعية صحراوية بعيدة عن الإنسان.
from منتديات الدراسة الجزائرية http://ift.tt/2DbALUB
via IFTTT
تعليقات: 0
إرسال تعليق